Currently browsing Posts Tagged “ليز، ليز العربية، اخترلي نكهة”

Page 1 of 1

أساليب تقليدية على وسائل غير تقليدية

Posted by ijebara in الإعلام الإجتماعي

, , ,

أطلقت شركة ليز حملتها الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط تحت عنوان “اختر لي نكهة”. وتدعو الحملة محبي رقائق بطاطس ليز إلى اختيار النكهة الجديدة التي ستنتجها الشركة وتطرحها في الأسواق عام 2012. وتحت شعار “اختر لي نكهة” تطلب “ليزا ليز” من المشاركين مرافقتها ومساعدتها في مهمة العثور على النكهة المثالية.

 لحظة لو سمحتم لي، أنا اتحدث عن ليزالعربية وليست العالمية. لماذا الصفحة الإفتراضية للموقع  باللغة الإنجليزية؟ 

ما علينا.. ولكن حاولت جاهدا معرفة طريقة التصويت على النكهات المقدمة من الجمهور و باتت جميع محاولاتي بالفشل. وسألت الآنسة ليزا شخصياً ولم تفيدني. ولكن طلبت مني أن أشارك  بتقديم نكهة. وفهمت مؤخراً أن اختيار النكهة مبني على عدد المشاركات المقترحة لنكهة محددة. المقصود لا يوجد تصويت نهائي من قبل الجمهور على النكهات المرشحة لليزا. فالكثير لا يريد أن يشارك لسبب أو لآخر، ولكن ممكن ان يحفز على التصويت على النكهات الأكثر طلباً.

 الفكرة  رائعة ولكن، ماذا لو افترضنا تقديمها بشكل أفضل و تستمر لعدة سنوات؟ جميعنا نتفق أن الإعلام الإجتماعي لا يقتصر على الفيسبوك و التويتر واليوتيوب فقط. هناك الكثير من القنوات تساعدنا لتدشين حملات التسويق على الإعلام الإجتماعي. وهذا مثال من المقهى الشهير “ستاربكس” الذى استخدم تقنية (Sales Force).

 ستاربكس اطلقت موقع مكرس لهذا النوع من الحملات اسمه فكرتي لستاربكس (My Starbucks Idea)  الذي يهدف إلى أخذ رأي الجمهور ليس فقط فيما يتعلق بالقهوة، ولكن بالتجربة داخل المقهى، أو إضافة منتجات أخرى. أطلق هذا الموقع سنة ٢٠٠٨. وبكل بساطة، المطلوب من العميل هو: المشاركة في الإقتراح، والتصويت على الإقتراحات، و مناقشة الإقتراحات، ومشاهدة هذه الإقتراحات في مقاهي ستاربكس.

 لكن، لما المقارنة بين الحملتين: حملة الآنسة ليزا تنتهي بعد قليل، والمشاركة للفوز بجائزة. أما ستاربكس، الموقع موجود منذ أربعة أعوام و مستمر والجائزة هى أن ترى اقتراحك يناقش و يطور أمام عينك. وهذا هو الفرق بين الحملتين.

Share and Enjoy

  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn
  • Blogger
  • Instapaper
  • Email
  • Add to favorites